Top Ad unit 728 × 90

هذه لحظتي وباستطاعتي الآن أن أرى بوضوح

خواطر تحفيزية
لقد حان الوقت الآن كي تقول كلمتك الأولى والأخيرة على مسرح حياتك إنها اللحظة الموعودة إنه عرضك الآن كل الأضواء مسلطة عليك وماعاد هناك خوف من شبح الماضي ولاحزن من ضباب الآتي..
لطالما حلمت بهذه اللحظة لطالما أردت أن تحطم أقنعة الخوف التي زيفت شخصيتك والتي ترتديها مند زمن بعيد لطالما أردت أن تكتم أصوات جلد الذات ومشاعر الذنب , أصوات من يتحكمون بحياتك من صنعوك , من جعلوك الشخص الذي يريدونه الشخص الذي تكرهه الآن..


خواطر  تحفيزية

انظر إليهم الآن إنهم أمامك "الجمهور" كمصاصي دماء كمصاصي الأحلام , يشاهدونك ونظرات السخرية واللوم والنقد والحقد تترصدك , إنهم هنا الآن يتصرفون كما لو أنهم يملكونك أو تدين لهم بشيئ ما , لقد حضروا ليفسدوا لحظتك ليعيدوك لجنونهم ليستمتعوا بموتك فقلي الآن ماذا ستقول لهم ? فكر ماذا ستقول لهم ? هل ستدعهم يسلبونك حلمك ? هل سترضخ لأوامرهم مرة أخرى ?  هل ستدعهم يغرسون أسنانهم السلبية في جسدك كي يسري فيك سم اليأس القاتل ويحولوك إلى كاره لنفسه وحياته فتكون بذلك القاتل والقتيل الضحية والسكين ? اذن قلي الآن الآن الآن الآن الآن (صراخماذا ستقول لهم ماذا ستفعل ?
(تتعالى الأصوات من الجمهور قهقهات ، كلمات جارحة (فاشل ، غبي ، منبود ، ضعيف ، أحمق ...) تبا لكم اخرسوا اخرسوا اخرسوا (صراخ بقوة وإصرار، (موسيقى سمفونية Carl Orff - O Fortuna)




تبا لكم اخرسوا أنا قوي الآن ,  أنا أنا أكثر من أي وقت مضى ,  أنتم الآن هنا لكي تستمعوا لي فقط إنها لحظتي إنها حياتي أنا الآن اكتشفت روعتي أنا الآن أحببت ذاتي ومصدر قوتي حبي لنفسي أنا الآن أخرج من شرنقتي وأحلق في سماء حلمي , لي هدف في حياتي أن أكون على طبيعتي وأحقق ذاتي لاتهمني آرائكم وكلماتكم النارية ماعادت تخترقني لقد أصبحت مضادا لرصاصاتكم ، أتنفس أحلامي أرقص على موسيقى حقيقتي حالما لاتفارقني ابتسامتي أعزف بقيثارة الأمل أنشودتي..
لقد اكتشفت أن ثروتي في ذاتي وقوتي تكمن في تقبل ومحبة ذاتي دون شروط إنه شعور جميل نشوة إنها ولادة روحية جديدة إنني أنا وكم أنا جميل وأنا ماض في طريقي الجديد فاقدا لذكرياتي أقصد ذكرياتكم غسلت عقلي من قيمكم الزائفة وزرعت قيمي الحقيقية..
الآن يمكنني أن أرى بوضوح الآن هو مايهم ومن أجل الآن أكون أو لاأكون إن معركتي هي أن أكون نفسي وسوف أريكم كم أنا رائع..
(صمت شديد ، يسود المسرح ويختفي الجمهور كأنه لم يكن)
(طريق ضوء يرسم أمامه وتصفيق شديد من امرأة مبتسمة بثياب بيضاء وكأنها مصنوعة من الضوء تقف قرب باب ينتهي إليه الضوء مكتوب عليه "الحرية"..)

خواطر تحفيزية في تطوير الذات



محمد ابليل


ツ هل أعجبك ما قرأت ؟

هذه لحظتي وباستطاعتي الآن أن أرى بوضوح Reviewed by محمد ابليل on 11:20:00 ص Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة ل LifeSkills-Coach➤محمد ابليل © 2014 - 2017
Designed by Mourad Blil

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

ENERGIESHOW 2015 الصحة النفسية والتنمية البشرية وتطوير الذات. يتم التشغيل بواسطة Blogger.